تشير معطيات من بلجيكا إلى أن بعض طلبات التوظيف لا تصل بأصحابها إلى مرحلة المقابلة، وقد يكون العامل وراء ذلك مرتبطاً باسم المرشح نفسه، لا بخبرته أو مؤهلاته.
ووفق ما توضحه الأرقام البلجيكية، فإن الاسم الإسلامي قد يقلل من فرص المرشح في سوق العمل، في مفارقة تفصل بين ما تحمله السيرة الذاتية من مؤهلات وما يُبنى على الاسم وحده.