يتجاوز التنافس في القطب الشمالي مسألة اختصار المسافة إلى شروط تشغيل الممرات وحمايتها، وفق ما ورد في المعطيات المتاحة.

وتقع هذه المسألة بين مشروع الربط الصيني والأولويات الأمنية الأوروبية، إذ يبقى التعاون ممكنا في هذا السياق وسط مخاطر الاستقطاب.