قال الأمير سلطان بن سلمان خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل: «لا تقبلون ولا يليق بنا أبداً الصف الثاني».
ورأى الكاتب أن العبارة تستدعي التأمل، وأن السعودي المنتمي إلى وطن بحجم المملكة وتاريخها ومكانتها وطموحها يعرف أن الصف الأول هو المكان الذي يليق به، وأن التقدّم مسؤولية تفرضها الثقة بالإنسان وقدراته.
ووفق الكاتب، لم تعد المملكة تتحدث عن طموحات مستقبلية فحسب، بل تقدّم تجربة تنموية تتسع كل يوم وتفتح أمام أبنائها فرصاً جديدة للتميّز والابتكار والقيادة، وفي كل مجال يتقدّم سعوديون وسعوديات بثقة يحملون مؤهلاتهم وخبراتهم ويثبتون أن الإنسان السعودي قادر على المنافسة وصناعة الفارق متى امتلك الفرصة وأحسن استثمارها.
وأضاف الكاتب أن الصف الأول يتجاوز مفهوم السبق إلى المراكز المتقدّمة ليكون عقلية تؤمن بالقدرة وروحاً تتطلع إلى الإنجاز وإرادة ترى في النجاح بداية لنجاح أكبر، وأن السعودي في التعليم أو الاقتصاد أو الثقافة أو التقنية أو أي مجال آخر يستطيع أن يكون في مقدّمة المشهد حين يمنح عمله ما يستحق من معرفة وإتقان وطموح، وأن أبناء الوطن يتسابقون في اتجاه واحد رغم اختلاف تخصصاتهم ومواقعهم.
وختم الكاتب بأن عبارة الأمير سلطان بن سلمان تضع سؤالاً مهماً: كيف نصل إلى الصف الأول؟ والإجابة تبدأ من الإنسان نفسه؛ من تطوير قدراته والثقة بإمكاناته والحرص على التعلّم والمبادرة إلى الفرص وتحمّل المسؤولية، فالمكانة لا تصنعها الأمنيات وحدها وإنما يصنعها العمل الذي يترجم الطموح إلى نتائج.