يعاني نحو 1.4 مليون فرنسي من مرض الزهايمر، الذي يؤثر بشدة على الذاكرة والوظائف الإدراكية والقدرة على الاستقلالية.

وفي فرنسا، يعمل فريق من الباحثين في مجال العلاج النفسي على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مرافقة المقيمين في دار للعجزة.

وتندرج هذه التجربة في محاولة إدخال التقنيات الحديثة في مجال رعاية المسنين، ولا سيما من يعانون من أمراض كالزهايمر.