امتدت آثار أزمة الوقود في الغرب من محطات التعبئة إلى تفاصيل الحياة اليومية، فارتفعت كلفة قيادة السيارات، وضغط الديزل على موازنات النقل المدرسي، وزادت مخاوف الأسر من فواتير التدفئة الشتوية، بينما دفعت كلفة وقود الطائرات شركات أمريكية إلى تقليص بعض الرحلات. وتظهر التطورات أن صدمات الطاقة تُنقل تدريجياً...
مناخ
أزمة الوقود تدخل في تفاصيل الحياة اليومية بالغرب