لا تنشأ الخلافات دائما من مواقف كبيرة، بل قد تبدأ من توقعات صامتة ينتظر فيها أحد الشريكين اعتذارا أو مساعدة أو اهتماما، بينما يظن الآخر أن الأمور على ما يرام لغياب الشكوى أو الطلب المباشر.

وفي هذا السياق تطرح جملة «أنا بخير» بوصفها أخطر من الغضب أحيانا، إذ تحمل في ظاهرها طمأنة، بينما تقوم العلاقة على توقعات لم تُصرَّح بها. وغياب الشكوى أو الطلب المباشر لا يعني بالضرورة غياب الحاجة إلى اعتذار أو مساعدة أو اهتمام.