في كل مقاهي الدول العربية –تقريباً- وقبل أن تغزو شاشات الهواتف عالمنا، كان الرجل يأتي بعد العصر أو المغرب فيطلب «استكان شاي» ويجلس إلى العشاء، يسمع أحداث البلد والعالم والماضي أيضا.