عرضت إيران المساعدة في بدء محادثات بين السعودية والحوثيين، في وقت يتواصل فيه التصعيد الذي يطال أمن الطيران والمنشآت المدنية.

ويطرح هذا العرض تساؤلا حول ما إذا كانت طهران ستحوّل قنوات اتصالها مع الجماعة إلى تهدئة فعلية، أم سيبقى العرض اختبارا لنفوذها.