أثار الهجوم العنصري في مدينة تراب بضواحي باريس تساؤلات بشأن دوافع المشتبه به، وذلك بعد العثور في منزله على نسخ من كتاب "كفاحي" والإنجيل والقرآن.

وأسفر الهجوم عن مقتل شاب فرنسي وإصابة خمسة آخرين.