دخل أمين الريحاني صنعاء حاملا عروبته وأمريكيته وذاكرته المارونية. وقد تحولت رحلته في اليمن إلى اختبار للهوية والدين والدولة وحدود المقارنة، وفقا للوصف المقدم.

تتناول الرحلة، بحسب الوصف نفسه، ثلاثة عناصر هي اليمن والإمامة والزيدية، وهي موضوعات يصفها الوصف بأنها موضع نظر الريحاني. ويشير الوصف إلى أن خلفيته المارونية وكونه عربيا وأمريكيا شكلت أطر النظر هذه في تجربته اليمنية.