تقع الفجوة التي تواجه رقمنة الذاكرة العربية في وجود كمية هائلة من المعرفة يمكن حفظها رقميا، لكنها لا تزال بعيدة عن أن تصبح بيانات تستطيع الآلة قراءتها وفهرستها وتحليلها.
ويظل السؤال المطروح: لماذا لم تتحول هذه الكمية الهائلة من المعرفة، القابلة للحفظ رقميا، إلى بيانات تقرأها الآلة وتفهرسها وتحللها؟