قبل أن يُتمّ وليد توفيق بروفته على أغنية «كيف بتنسى»، طلب من الموسيقيين قراءة الفاتحة على روح هاني شاكر، وفق ما أوردته «الشروق» في تغطيتها للبروفة.

وكان وليد توفيق قد أعدّ لحن الأغنية لنفسه، ثم تركه لصديقه هاني شاكر حين أحبّه، وهو يستعيده الآن وفاءً لذكراه. وقد أهداه الأغنية في حياته، ويغنيها له بعد رحيله.

أُقيمت البروفة في دار الأوبرا المصرية مساء أمس الاثنين، وحضرتها «الشروق»، وامتد العمل فيها ثلاث ساعات مع الفرقة بقيادة المايسترو حازم القصبجي.