لم تعد القضية قضية مرتبات، بل أصبحت قضية شرعية وقضية وطنية وقضية وعي، بحسب ما ورد في العنوان. وأشار العنوان إلى أن الشارع الليبي يقف اليوم مصدوماً أمام مشهدٍ عبثي، دون أن يتضمن النص تفاصيل إضافية عن هذا المشهد.
ورفع العنوان شعارات: الشرعية للصندوق، والوطنية للمدرسة، ورفض الكيانات الموازية.