تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا للأسبوع الثاني على التوالي، مع تصاعد التعبئة النقابية واتساع رقعة المظاهرات في عدد من المدن الفرنسية.

وفي محاولة لاحتواء الغضب المتنامي، يترقب الشارع السياسي والطلابي خطاباً مرتقباً لرئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو.

في الوقت نفسه، أعلنت السلطات تعليق استخدام القنابل الصوتية بعد اتهامات للشرطة بممارسة العنف المفرط ضد المحتجين.