عُقد مؤتمر دولي في مدينة فرساي الفرنسية، حيث اتخذ قرارات جديدة بشأن التوقيت العالمي، وناقش إمكانية إعادة تعريف الثانية مستقبلا، إضافة إلى وضع مرجع زمني للقمر.

يأتي هذا في ظل تعقيد قياس الوقت: فالأرض لا تدور بسرعة منتظمة تماما، بينما تستطيع الساعات الذرية قياس الثانية بدقة استثنائية. وبين هذين المقياسين، يبرز السؤال حول ما الذي سيتغير فعلاً في حساب الوقت، وما إذا كان ذلك يعني التخلي عن توقيت غرينيتش.