تشتعل المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في محاور معنية، في وقت يسود الهدوء جبهات أخرى.

ويكشف هذا التباين في حدة القتال عن حسابات وأهداف لكل طرف، وذلك مع دخول اشتداد المواجهة بين الجانبين.