يعرض الجيش الصيني طلبات مشترياته على منصة علنية، في حين يودع باحثوه براءات اختراعهم في سجلات مفتوحة. وتشير المعطيات المتاحة إلى أن ما يظهر من هذه الطلبات والبراءات يمثل الأرضية التي يمكن أن تبني عليها الصين نماذجها في مجال الذكاء الاصطناعي، وليس السقف الذي وصلت إليه.
ويرتبط ذلك بما يُعرف بـ"تقطير النماذج"، وهو عنوان يشير إلى السر الذي تربح به الصين حرب الذكاء الاصطناعي، وفق ما ورد في المصدر.
ويظل الفارق قائماً بين ما هو معلن على المنصات والسجلات المفتوحة، وبين القدرات الفعلية التي قد تكون الصين قد بلغتها في هذا المجال.