يناقش المقال طموحات إثيوبيا في عهد آبي أحمد، والتي تشمل إعادة تشكيل الداخل، والسعي للوصول إلى البحر، وتعزيز النفوذ الإقليمي.

ويحذر المقال من أن إدارة هذه الطموحات بمنطق الصراع تهدد استقرار القرن الأفريقي.