بعد انغلاق أبواب الحوار مع السلطة ووقف الاستماع إلى أصواتهم، لم يبق من حل للسجناء السياسيين المعارضين في تونس سوى استخدام أجسادهم سلاحا أخيرا لنيل حرياتهم.