يختبر التصعيد الأمني قدرة السعودية على حماية مسارها التنموي واستمرار حضورها الاقتصادي الدولي.

ويتركز هذا الاختبار على أمن الطاقة ومرونة البنية التحتية والحفاظ على ثقة المستثمرين.