تلاحق الاضطرابات النفسية آلاف السودانيين بعد الحرب، في ظل ما تعرضوا له من فقدان الأحبة والوظائف والنزوح.

في المقابل، تستأنف مستشفيات ومراكز العلاج خدماتها وسط نقص في الكوادر والأدوية، وانقطاع المياه والكهرباء.