أثار اقتحام شرطة مكافحة الشغب الفرنسية لحرم جامعة السوربون نوفيل لفض اعتصام طلابي سلمي غضبا واسعا. في حين طالب ناشطون باستقالة رئيس الجامعة لسماحه بانتهاك استقلاليتها.