حدد ألبرتو نونييث فييخو، زعيم الحزب الشعبي الإسباني، ملامح مقاربته للعلاقات مع المملكة المغربية وموقفه من قضية الصحراء المغربية. وأكد ضرورة قيام العلاقة بين البلدين على “حسن الجوار والولاء والحزم”.
وشدد فييخو على أن الدفاع عن السيادة الإسبانية سيظل أولوية في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة عقب الانتخابات العامة المقررة في 29 نونبر المقبل.