توفيت العجوز الإسبانية ماريكارمن أباسكال، التي أدى إخلاء منزلها المتواضع إلى إشعال غضب وطني في إسبانيا ضد ما وصف بالجشع العقاري. وأثارت وفاتها حالة من الحداد الشعبي، مع تحول قضيتها إلى رمز للاحتجاجات المتنامية.
ودخلت إسبانيا معركة سكن مفتوحة تمتد من مخيمات مدريد إلى صناديق الاقتراع المبكرة، في ظل تصاعد الغضب الشعبي على الممارسات العقارية.
وتمثل هذه التطورات امتدادا للحراك الذي انطلق بعد إخلاء منزل ماريكارمن أباسكال، والذي تحول إلى شرارة غضب وطني واسع.