في العاصمة الليبية طرابلس، تحاول بعض النساء الحفاظ على حرفة النسيج اليدوي على آلة النول، وهي مهنة كانت شبه حكر على الرجال، وباتت مهددة بالاندثار.

وتُعد هذه الحرفة التقليدية جزءاً من ذاكرة التراث الليبي.