بدأ الإسرائيليون الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم بأعداد كبيرة، وسط ارتفاع ملحوظ في نسبة التصويت رغم انقسامات عميقة. وتأتي هذه الانتخابات لتحديد مصير رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وهي الأولى منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي يحمله الإسرائيليون المسؤولية عن الإخفاق فيه.
وبعد إدلائه بصوته في القدس، أعرب نتانياهو عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذرا من "سرقة الانتخابات". وجاء تحذيره في أعقاب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.