تكشف دراسات أن السياق العاطفي والمعلومات الشخصية قد يغيران قرارات وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وتثير هذه النتائج تساؤلات حول الخصوصية، ودقة تمثيل الإنسان، ومخاطر التأثير في اختياراته، وذلك مع اتساع استقلالية هذه الأنظمة.