يرى المقال أن فيبر خالف منهجه في "علم الاجتماع التفهمي" عند دراسته الإسلام، متأثرا بأحكام استشراقية، فيما يقدم البيروني نموذجا أكثر اتساقا في فهم الأديان والمجتمعات من داخل مفاهيمها.