تواجه الحكومة المغربية الجديدة تحديات استعادة الثقة ومكافحة الفساد وتحسين الخدمات والتشغيل، وسط توازنات حزبية معقدة. ويبقى نجاح الحكومة مرهونا بترجمة وعودها الإصلاحية إلى إنجازات ملموسة.

وتأتي هذه التحديات في وقت شهدت فيه الحكومة إقالة "خيير"، وفق ما ورد في العنوان.