كشفت دراسة أمريكية أن الحركة والنشاط البدني المنتظم قد يساعدان في إبطاء تراجع بعض القدرات الحركية والمعرفية التي ترافق تطور مرض باركنسون.

وتشير نتائج الدراسة، بحسب ما ورد في فقرة أخبار الصحة، إلى أن النشاط البدني المنتظم قد يكون عاملًا مساعدًا في إبطاء هذا التراجع المرتبط بتطور المرض.