واصل تلاميذ المدارس الثانوية والطلاب في فرنسا حركتهم الاحتجاجية الخميس، وذلك في أعقاب خطاب لرئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سعى فيه إلى تهدئة الأوضاع، لكنه قوبل باعتباره "مخيبًا" للآمال. وكان لوكورنو قد أعلن أن حكومته ستقدم مقترحات في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، من دون أن يورد أي إجراء ملموس.

ووفق وزارة التربية الفرنسية، فقد علقت الدراسة الخميس بشكل كلي أو جزئي في 375 مؤسسة تعليمية من أصل 3700 مؤسسة. وأوضحت الوزارة أن "224 مؤسسة تشهد إغلاقا كليا، فيما أعادت 151 مؤسسة فتح أبوابها بشكل جزئي".