تحول المصور الفلسطيني جعفر اشتية من موثّق لاعتداءات المستوطنين في موسم الزيتون إلى ضحية لها، بعد مطاردة وضرب بأعقاب البنادق وسرقة معداته أمام جنود لم يتدخلوا.