وسط استقبال رسمي واحتجاجات حقوقية، اختار رئيس ميانمار مين أونغ هلاينغ أن يجعل ملف اللاجئين محور زيارته الأولى لماليزيا منذ الانقلاب، متعهدا بتسريع إعادتهم.