امتدت موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا مؤخرا إلى الشارع الأوروبي، حيث استلهمت حركات في عدة دول جزئيا من المشهد الفرنسي، وفق ما ورد في المعطيات المتاحة.

وتصاعدت حالة الغضب الشعبي والطلابي في عدة مدن أوروبية، إذ خرج الآلاف إلى الشوارع احتجاجا على الغلاء وتدهور التعليم وتراجع القدرة على التكفل بتكاليف المعيشة والسكن.