تضع الصواريخ الروسية العاصمة الأوكرانية كييف بين مطرقة تدمير البنية التحتية وحرمانها من الإنذار الاستخباري للحلفاء، بحسب ما ورد في العنوان والوصف المصدرين.
وفي الوقت نفسه، تتلاقى حسابات موسكو وواشنطن على تفكيك شرعية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وذلك حسب محللين، وسط تلويح بتسوية كبرى.