تطرح الأسئلة المطروحة إشكالية مركزية: كيف يختار الإنسان سلطة تسعى إلى قمعه؟ وكيف يدافع عن أوضاع سياسية واجتماعية تهدر مصالحه؟
وتتسع الإشكالية لتشمل سؤالاً ثالثاً: لماذا يمكن لشخص يعاني الفقر أو التهميش أو الاستغلال أن يتحول إلى مدافع متحمس عن النظام الذي ينتج معاناته؟
وتنتظم هذه الأسئلة في إطار ما سمّته المصادر "سياسة الرغبة"، إذ تضع العلاقة بين الإنسان والسلطة القامعة موضع تساؤل، دون أن تتضمن المعطيات المتاحة إجابة محددة عن دوافع هذه الظاهرة أو تفسيراً لها.