جاء الاتفاق بين تركيا والعراق على تسليم معسكر بعشيقة في سياق إنهاء عقد من الخلاف بين البلدين، وفق ما ورد في العنوان والوصف.
ووفق الوصف، فإن الانسحاب من بعشيقة لا يعني تراجع الاهتمام الأمني التركي بالعراق، بل يعني بدء مرحلة جديدة تقوم على الاعتماد على بغداد في تولي مسؤولية ضبط أراضيها.
كما يرتبط الاتفاق بتعزيز التعاون الأمني والاستخباري بين البلدين.