اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا شركة "ميتا" بالتدخل في العملية الانتخابية.

وقالت الحملة إن الشركة قيدت انتشار محتوى الرئيس وحجبت بعض حسابات قادة اليسار على منصاتها.

من جانبها، نفت شركة "ميتا" هذه الاتهامات.