تناولت المادة خطأ ورد في سياق الفتوى الآلية بشأن الوضوء، إذ جرى الحديث عن "غسل الركبتين"، وهو ما عُرض بوصفه خطأ صغيرًا يكشف أزمة كبرى في فتوى الآلة.
وتطرقت المادة إلى أدوات الإفتاء الرسمية، وإلى محاولات المؤسسات ضبط الجواب الديني للذكاء الاصطناعي، وإلى التساؤل عن سبب عدم كفاية وجود مصدر معتمد في هذا السياق.