تقف أشجار الزيتون في المسجد الأقصى شامخة، وتوصف بأنها شاهدة على قدسية المكان، وتهفو قلوب المصلين إليها قبل أيديهم.

تُقطف ثمار هذه الأشجار، ويُتصدق بزيتها على الفقراء وفق آلية محددة، وذلك رغم ما تذكره المادة المصدرية من منغصات جيش الاحتلال وعراقيله.