يمتد التنافس بين واشنطن وبكين على المعادن والطاقة من جليد غرينلاند إلى غاز ألاسكا ومناجم أفريقيا، وفق ما ورد في المصدر. وتتسع خريطة هذا التنافس لتشمل هذه المواقع، حيث تتحول الموارد الطبيعية إلى أوراق نفوذ في حسابات الطرفين.
ويشير المصدر إلى أن التنافس يشمل غرينلاند وألاسكا وأفريقيا، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة التنافس في كل موقع أو أطرافه المباشرة.