يحاول بعض سكان الضاحية الجنوبية لبيروت ترميم بيوتهم رغم شعورهم بأن الخطر لا يزال قائما. في المقابل، فقد آخرون بيوتهم تماما، أو قرروا الانتقال إلى غيرها خشية أن تنهار عليهم.

ويواجه هؤلاء نقصا في التمويل اللازم لإعادة البناء، ما يعرقل جهود إعادة الترميم في الضاحية.