يواصل التلاميذ في عدد من ضواحي باريس حراكهم الاحتجاجي، وسط تصاعد الغضب من الأوضاع التعليمية في تلك المناطق. ويشارك في الاحتجاجات كل من التلاميذ وأولياء الأمور والأساتذة، الذين ينددون بنقص الكوادر التعليمية، والغيابات المتكررة للأساتذة، وجداول الدراسة التي يصفونها بالمرهقة وغير الفعالة.
وفي تطور للتضامن مع المحتجين، أعلنت بعض المؤسسات التعليمية الإضراب. ويؤكد الطلاب أنهم سيواصلون تحركهم حتى تستجيب السلطات لمطالبهم، التي يعتبرونها أساسية لضمان حقهم في التعليم وظروف دراسية أفضل.