أثارت مشاهد قاسية لقصف الحوثي المستمر على تعز غضبا واسعا، وجاء في أبرزها مشهد مأساوي لأم تحمل جثمان ابنتها القتيلة على ظهرها عبر الجبال، في واقعة وُصفت بأنها "كأنها غزة".
ووفق المصدر، قُتلت ابنة الأم وعائلتها في القصف قبل أن تُكمل غداءها، وسط دمار أصاب المنازل.
وفي هذا السياق، أطلق ناشطون حملات تضامن وتبرع للمتضررين من القصف.