يتناول المقال تراجع المسيحية في أوروبا وتصاعد اللادينية، ويستعرض أسباب أزمة الكنيسة وجاذبية الإسلام الروحية.

ويشير المقال إلى أن تنامي حضور الإسلام لا يعني بالضرورة تحوله إلى بديل سياسي أو ديني مهيمن.