لم يعد التنمر مقتصراً على ساحات المدارس، بل أصبح يلاحق الأطفال عبر الشاشات، ويؤثر على صحتهم النفسية، وفق ما ورد في المادة المصدرية.

وتطرح المادة سؤالين: كيف نكتشف معاناة الطفل؟ وكيف نساعده على مواجهة التنمر في الواقع والفضاء الرقمي؟

ولمناقشة هذا الموضوع، تُستضاف في "الصحة أولا" المعالجة والمحللة النفسية ماري مقدسي بيروني.