أعلن السفير الإيراني في بغداد الثلاثاء أن الجمهورية الإسلامية والعراق اتفقا على "إخراج" عناصر الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان "أو تسليمهم لإيران". ولم تعلّق السلطات العراقية على هذا الإعلان.

ويأتي الإعلان في وقت تتعرض فيه مواقع كردية للاستهداف مجدداً، وسط تقارير عن تعزيز الحرس الثوري انتشاره قرب الحدود.

ويطرح ذلك سؤالاً حول ما تريده طهران، وما إذا كانت تتحسب لفتح جبهة جديدة، وهو ما يناقشه الباحث المتخصص في المسألة الكردية شورش درويش في برنامج صدى المشرق.