رغم توثيق المجازر بحق الروهينغيا، يرى حقوقيون أن البيانات لم تعد تكفي.

ومع ترقب حكم محكمة العدل الدولية، يطالب الكاتب الدول الإسلامية بتجاوز الإدانات.

ويطالب الكاتب أيضا بتوفير حماية حقيقية للاجئين، ورفض إعادتهم قسرا.