تختبر منصات إخبارية ناشئة حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار، بين نموذج موقع إيطالي ينشر بلا مراجعة بشرية، وصحيفة كندية حالت الآلة دون إفلاسها، وفق ما ورد في المصدر.

وتسلط التجربتان الضوء على مسألة المسؤولية عن المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي وينشر في غرف أخبار تعمل من الألف إلى الياء بلا صحفيين.