يدخل نتنياهو، بعد ثلاثة أعوام، أول سباق انتخابي للكنيست حاملا حصيلة الحرب، وسط حسابات تتعلق بالمسؤولية والشرعية، بحسب ما ورد في المعطيات المتاحة.
ومع اقتراب الانتخابات، تعود ملفات السابع من أكتوبر/تشرين الأول إلى الواجهة، لتثقل كاهل نتنياهو وكاهل شركائه، وفق المصدر ذاته.
وتشير المعطيات إلى أن نتنياهو يراهن على المستوطنين في هذه الانتخابات، فيما تطالب المعارضة بالتحقيق.